أسئلة وأجوبة


ما هي بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح ؟
 
بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح هي بعثة في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الاوروبي (تعرف باسم CSDP), وكانت تعرف سابقاً بالسياسة الأوروبية للأمن والدفاع (عرفت باسم ESDP). وهي بعثة مدنية ومنزوعة السلاح، تتألف أساسا من الشرطة وحرس الحدود وضباط الجمارك من 17 الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. البعثة تمثل مساهمة الاتحاد الاوروبي في عملية السلام بالشرق الأوسط بصفة عامة ، وتنفيذ اتفاقية رفح على وجه الخصوص. تم توقيع اتفاقية رفح في نوفمبر 2005. دور بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح هو لعب طرف ثالث محايد في معبر رفح الحدودي. وصاية البعثة تنبثق من وثيقتين تم ابرامهما في أكتوبر/ تشرين الثاني 2005 نتيجة لاتفاقية رفح. هذه الوثائق عبارة عن المبادئ المتفق عليها بشأن المعبر والترتيبات المتفق عليها بشأن البعثة في معبر رفح على حدود غزة مع مصر.  
 
ما هي المهام التي تقوم بها البعثة؟
 
الدور الرئيسي للبعثة هو القيام بالرصد والتحقق وتقييم أداء السلطة الفلسطينية، فيما يتعلق بتنفيذ المبادئ المتفقعليها لمعبر رفح والعمل بحزم لضمان أن السلطة الفلسطينية تمتثل لجميع القواعد والانظمة المعمول بها. وتقوم البعثة بذلك عن طريق تزويد فريق للمراقبة في معبر رفح، وتشغيل \ ادارة مكتب الاتصال في معبر كرم ابو سالم، حيث يتم تنسيق عمليات العبور عن طريق ممثلي السلطة الفلسطينية والإسرائيلية. البعثة مكلفة أيضا للمساهمة في بناء القدرات الفلسطينية في جميع جوانب مراقبة الحدود. من خلال توفيرها آلية مراقبة محايدة، فان البعثة تساعد في بناء الثقة بين الأطراف. تتواسط البعثة بين الأطراف عند الاقتضاء بشأن القضايا المتصلة بمعبر رفح الحدود.
ما هو الوضع الحالي؟
 
عُلقت عمليات البعثة في 13 حزيران 2007 بسبب سيطرة حماس على قطاع غزة. الاتحاد الأوروبي لديه سياسة عدم الاتصال مع حماس. في ظل الظروف الراهنة ، وأخذا في الاعتبار أهمية فتح الحدود والاستعداد لمواصلة تنفيذ اتفاقيةرفح، البعثة ما زالت في المنطقة ومحافظة على القدرة التشغيلية للنشر في وقت قصير. في 20 نوفمبر\ تشرين الثاني 2009، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي عمل مشترك لتمديد وصاية البعثة حتى 24 مايو 2010. سبق وأن اعتمد المجلس اثنين من الاعمال المشتركة لتمديد وصاية البعثة حتى 24 نوفمبر 2008، و24 نوفمبر 2009 على التوالي. في 17 تشرين الثاني 2009، أكد مجلس الاتحاد الأوروبي استعداده لاعادة الانتشار في غضون فترة قصيرة في معبر رفح، اذا سمحت الظروف بذلك.
 
ما هي المهام التي تقوم بها البعثة حالياً؟
 

نتيجة لتوقف العمليات، انخفض قوام البعثة: حاليا، 18 عضو دولي و8 موظفين محليين يحرصون على الحفاظ على القدرة التشغيلية للبعثة. وتتمثل مهامهم الرئيسية بضمان استعداد البعثة للعودة الى معبر رفح في وقت قصير، والاتصال مع الأطراف على أساس منتظم. كما وان البعثة تقدم الدعم لعمليات الاتحاد الأوروبي الأخرى، عند الاقتضاء.

 
هل يمكن للبعثة فتح المعبر؟
 
لا يمكن لمعبر رفح أن يفتح الا بموجب اتفاق بين الأطراف. كبعثة تلعب دور طرف ثالث، فان البعثة لا تملك السلطة لفتح المعبر. ومع ذلك ، فإن البعثة تشارك، على الصعيد العملي، إلى جهود الاتحاد الأوروبي في التواسط بين الأطراف، من أجل تسهيل عودة الى اتفاقات نوفمبر 2005، أو تنفيذ أي اتفاقات جديدة تتعلق بالمعبر.
 
لماذا يقع مقر البعثة في إسرائيل؟
 
كان من المقرر أن تكون البعثة في قطاع غزة في مجمع خاص بمعبر رفح الحدودي، ومقرها في مدينة غزة. ولكن لأسباب أمنية، لم يكن من الممكن الانتقال إلى المجمع ، ولا الى المكتب. عندما كان يعمل معبر رفح الحدودي، مراقبي البعثة سافروا الى معبر رفح عبر معبر كرم ابو سالم. مقر البعثة ظل في عسقلان، والذي يقع على مقربة من قطاع غزة. البعثة لديها أيضا مكتب ميداني في مدينة غزة.
 
هل من المتوقع ان يفتح معبر رفح الحدودي قريبا؟
 
افتتاح المعبر يعتمد على الوضع السياسي وعلى التوصل الى اتفاق بين السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل. اتفاق وتعاون سوف يكون أيضا متوقع من حكومة مصر. أحداث أخيرة - مثل خرق الحدود يوم 23 يناير 2008 - قد أبرز مرة أخرى أن فتح معبر رفح الحدودي هو أمر حيوي لضمان حرية الحركة لسكان قطاع غزة.