عنّا


بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح -- لقبها EUBAM رفح – أُطلقت في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي في 24 تشرين الثاني 2005. يتمحور دورها في مراقبة عمليات نقطة العبور الحدودية بين قطاع غزة ومصر، بعد أن استخلصت حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاقية رفح بشأن الحركة والعبور في 15 تشرين الثاني 2005.

رحب مجلس الاتحاد الأوروبي بالاتفاقية ووافق على ان يكون طرف ثالث بمعبر رفح الحدودي بموجب الاتفاقية. الفترة التشغيلية للبعثة بدأت يوم 30 نوفمبر 2005. آخر مرة افتتح معبر رفح الحدودي مع وجود مراقبي البعثة كان في 9 يونيو 2007. بين هذين التاريخين، عبر المعبر حوالي 450000 مسافر. منذ ذلك الحين, ظلت البعثة على أهبة الاستعداد، في انتظار التوصل إلى حل سياسي ومستعدة لإستئناف عملها.

بتاريخ 17 تشرين الثاني 2009 ، أكد مجلس الاتحاد الأوروبي استعداده لاعادة الانتشار في غضون فترة قصيرة في معبر رفح الحدودي في حال سمحت الاوضاع. بالرغم من ان بعثة المساعدة علّقت عملياتها, الا انها محافظة على تأهبها وعلى قدرتها التشغيلية.

افتتاح معبر رفح الحدودي هو مسألة أساسية بالنسبة الى أي اتفاقات مستقبلية بشأن قطاع غزة. بموجب اتفاقية عام 2005، و جود الاتحاد الأوروبي كطرف ثالث يأخذ بعين الاعتبار الشواغل الأمنية لإسرائيل، ويضمن أيضا حرية تنقل الفلسطينيين من ال- 1.5 مليون نسمة القاطنين في قطاع غزة.